منتدیات کل الشبك
نرحب بجمیع زوارنا الکرام
منتدیات کل الشبك

منتدیات ثقافیة و ادبیة من مرکز ماچۆ الثقافي والاجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مركز ماجو يمد يد العون للايتام والفقراء
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:55 pm من طرف macho

» في ذكرى ثورة 11 ايلول الخالدة
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:44 pm من طرف macho

» ندوة حول واقع التعليم في المنطقة
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:38 pm من طرف macho

» مركز ماجو يشارك في مهرجان الصداقة في برطلة
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:31 pm من طرف macho

» مركز ماجو يشارك في مهرجان ئورومون الثالث في السليمانية وبوفد رفيع المستوى ويقدم عروض وقصائد تنال اعجاب جميع الحاضرين
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:20 pm من طرف macho

» دورة الربيع لكرة القدم
الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:10 pm من طرف macho

» تخرج دورة جديدة لتعلم الكتابة والاملاء الكوردي
الإثنين أكتوبر 01, 2012 7:09 pm من طرف macho

» مركز ماجو يحتفل بأعياد نوروز
الإثنين سبتمبر 24, 2012 9:06 pm من طرف macho

» غالب فاضل آغا علي آغا باجلان
السبت يناير 21, 2012 9:32 pm من طرف macho

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الشبك في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي باجلان



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: الشبك في العراق   الخميس نوفمبر 25, 2010 11:51 pm

هذا جزء من کتاب (الشبك في العراق ) للکاتب زهير کاظم عبود...............................
ان الشبك ينتمون عرقياً الى الكرد وأستند بذلك الى مقالة السيد رشيد البندر التي سيتم الأشارة اليها لاحقاً، ولغرض اثبات كرديتهم يتم الأستناد الى عشيرة باجلان وهي عشيرة كردية كبيرة وينتشر ابنائها في ثلاث محافظات عراقية هي الموصل وديالى وكركوك وتنتشر ضمن ثلاث دول هي تركيا والعراق وأيران، وكما يدين ابنائها بالمذهب الكاكائي فانهم يشتركون مع الشبك الذين ينتسب العديد من ابناء عشيرة الباجلان اليهم في اللغة الكردية، وهي لهجة الماجو الكورانية.
كما اعتبر بعض الكتاب أن الباجلان جميعهم من الشبك ( القس سليمان صائغ – تاريخ الموصل ص 55 )، بينما اختلف الباحث عباس العزاوي في ذلك بأن أعتبر عشيرة الباجلان من الأتراك ودخلتهم اللغة الكردية ممزوجة بالفارسية والعربية بعامل الأختلاط ( الكاكائية في التاريخ ص 95 )، والحقيقة أن عشيرة الباجلان من العشائر الكردية المعروفة الأصل، وفي كتاب ( خلاصة تاريخ الكرد وكردستان – الجزء الأول للسيد محمد امين زكي ) ورد أن عشيرة باجلان من الأكراد العلي اللاهية، وأذا كان للعشيرة فرع من الأفخاذ والبيوت في تركيا فأن الأمر لايجعل العشيرة برمتها تنسحب الى الفرع.
وفي كتاب عشائر العراق لعباس العزاوي – الجزء الثاني يورد العزاوي ان قبيلة الباجلان هم من الاكراد وموطنهم على نهر ديالى ز
بينما كتب الباحث رشيد البندر مقالا في جريدة الحياة بتاريخ 29 اب 1999 يؤكد فيه ان الشبك أكراد عراقيون فيقول :
(( يفتخر الشبكيون بكرديتهم، وقد قاوموا محاولات كثيرة حاولتها السلطات في اعتبارهم عرباً، كتهجير قسم من عائلات الشبك سنة 1975، ثم تهجير قرى بكاملها الى مجمعات قسرية لغرض تعريبهم ( 1988- 1989 )، وقبل ذلك كانت السلطات سجلتهم خلال تعداد 1977 عرباً، ويتكلم الشبك لهجة كردية تحتفظ بالكثير من الالفاظ الكردية القديمة. ))
ونقول أذا كان الشبك أكراد فأين نضع الشبك التركمان من عشائر البيات أو الشبك الفرس أو العشائر الشبكية من العرب.
وفي مقال نشر في مجلة الثقافة الجديدة العدد 12 / 1990 عقب شبكي بتاريخ 30/3/93 من نفس المجلة في الصفحة ( 142 – 144 )، رأيا للكاتب المذكور يؤكد فيه أن الشبك أكراد فيقول : (( أن اللغة التي يتحدث بها الشبك كردية لاتقل نسبة مفرداتها عن 70 % من المفردات التي ينطقها اكراد شمال شرق العراق ان لم نقل اكثر من ذلك، والشبكي بأمكانه التفاهم بشكل سهل مع أكراد منطقة هورمان على سبيل المثال، وأضافة الى أن الشبك يحتفظون ببعض الكلمات الكردية القديمة التي لايعرفها الا من يقرا تاريخ الكرد حتى ان كثيرا من الكرد يعتبرون لغة الشبك هي الكردية القديمة التي امتزجت بالتركية والعربية والفارسية لاسباب ساتناولها بأقتضاب، فافتقرت الى الصرف والنحو اضافة الى ان الشبك لم يستعملوا لغتهم في الكتابة لاسباب سياسية، اما المفردات العربية فيعود حضورها في لغة الشبك لسبيين رئيسيين، الأول كونهم مسلمون عليهم تلاوة القرآن والثاني لأختلاطهم عدة قرون بالعرب، اما المفردات التركية فالشبك كالعرب في بلاد الشام والعراق ومصر وغيرها اكتسبوها أبان الحكم العثماني، أضافة الى أن بعضاً من الشبك كان يعتنق المذهب البكتاشي وهو تركي المنبع، اما بعض المفردات الفارسية، فأضافة الى كون اللغتين الكردية والفارسية لهما أصول مشتركة فأن قسماً منها ربما يعود الى الجوار القديم بين عشائر الشبك والفرس. ))
أن تبرير اللغة القريبة من لغة الكرد بحكم التعايش الجغرافي لايمكن أن يتم تبريره بأمتزاج اللغة بأعتبار أن لغة القرآن هي اللغة العربية، فهل يحتاج المواطن الصيني المسلم لمزج لغته الصينية بالعر بية لكونه يقرأ القرآن بالعربية مثلا ؟ أما الأختلاط فهي يضفي لهجة ولايمكن أن يغير اللغة، بدليل أن اللغة العربية التي يتحدث بها الأيزيدية في بعشيقة وبحزاني واضحة انها غير لغتهم الكردية الأصيلة، واما المفردات التركية فلم يكن الشبك وحدهم تحت حكم الدولة العثمانية حتى تؤثر في لغتهم الكردية لوحدهم دون باقي القوميات المتعايشة في العراق والتي بقيت تتحدث لغاتها الأصلية دون تأثر أو تأثير.
وفي دراسة نشرتها مجلة سه ر هلدان للكاتب شاخه وان دون ان اتعرف على رقم العدد او التاريخ واحتفظ بنسخة منها يذكر الكاتب ان الدافع لدراسته هو تناقض البحوث والاراء حول اصل الشبك وانتمائهم اللغوي وديانتهم، ويعتبر أن اراء عديدة ليس لها مكان في مجال العلم والمعرفة كونها غير مدعمة بادلة وبراهين علمية كانت ام تاريخية، فهي اما ناتجة عن جهل لتاريخ الكرد وعدم الالمام باللغة الكردية ولهجاتها او كونها تسعى الى تحقيق اهداف وغايات سياسية استعمارية.
ويتابع الكاتب بدعوة الباحثين والمؤرخين الكرد للرد على هؤلاء من خلال دراسة الموضوع دراسة علمية لاسيما المواضيع التي تتعلق باللغة الكردية.
وفي القسم الاول من الدراسة ذكر الكاتب أن ثمة ثلاث روايات جديرة بالدراسة والبحث والتحليل وهي :
1- الشبك هم بقايا جيش نادر شاه الصفوي الذين حاصروا الموصل.
2- الشبك هم بقايا عشائر جبل السماق في سوريا والذين لم يستطيعوا اكمال سيرهم الى لورستان.
3- من عشائر لور الصغير وبعد اندحار اميرهم شاوبردي من قبل شاه عباس الصفوي نزحوا الى الموصل.
ويجنح الكاتب لتفنيد الأحتمالين الأول والثاني، في حين انه يستدل من انهم كانوا مهاجرين وليسوا غزاة، بمعنى ان استيطانهم كان برضاء من سلطة المنطقة آنذاك ويقول (( فقد ذكر فؤاد حمه خورشيد في مقالة في مجلة المجمع العلمي الكردي – العدد 2-3 سنة 1975 نقلwl Lnson Sir.H.Ro أن السلطان مراد الرابع طرد الكلهر من زهاو سلم أراضيهم الى الباجلان الذين جلبهم من الموصل ز
أن وجود الشبك والصارلية والكوران ( العشيرة ) في منطقة الموصل والذين التفوا حول الأير اللري ( شاوبردي ) بعد هزيمته على يد شاه عباس الصفوي، ثم عودته للقتال بعد ذلك، واندحاره وهزيمته ثانية، فلجوئة الى الدولة العثمانية حسبما ذكره العلامة محمد امين زكي في كتابه تاريخ الدول والأمارات الكردية في العصر الأسلامي، يعني لجوء اتباعه اى الكوران الى الدولة العثمانية وكان ذلك بين عامي ( 1600 – 1620 م ). وأن اختيارهم لمنطقة الموصل هي محاولة منهم كما يبدو للأبتعاد قدر الأمكان عن نفوذ سلطة الدولة العثمانية من توزيعهم بشكل طوق حول مدينة الموصل ( الشبك من نهر الخوصر الى نهر الخازر والكوران ( العشيرة ) من نهر الخازر جهة جبل مقلوب الى الزاب الكبير والصارلية شرق الشبك والى الجنوب من الكوران تجعل منهم سداً أمام هجمات الدولة الصفوية لكونهم أعداء لها. ))
وبأعتبار أن عشائر اللر هي كردية وتتحدث باللغة الكردية وهي من اللغات الهندو آيرانية المتفرعة من عائلة اللغات الهندو آوربية ويخلص الكاتب الى تقريب لغوي جميل تقارب ظروف المكان والزمان بين اللهجة الشبكية بأعتبارها كردية واللهجة السورانية.
ويخلص الكاتب في خاتمة بحثه الى مايلي :
( فالشبك وكما جاء في متن البحث وبأدلة وبراهين علمية تاريخية لهجتهم لهجة بأجلانية تنتمي الى اللهجة الكورانية وهذه بدورها هي أحدى اللهجات الكردية الأربع، ويعني هذا وبما لايرتقى اليه الشك أن الشبك هم كرد وأن لهجتهم تنتمي الى اللغة الكردية ( الأم ) )).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشبك في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدیات کل الشبك :: قسم الابحاث والدراسات-
انتقل الى: